كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأمَّا في الحديث النبويّ فلا، وكان من أوعية العلم". وستأتي ترجمته في حديث (٩٣٧) .
٢ - "الكامل" (٢/ ٥٩٧) في ترجمة (جَارِيَة بن هَرِم الهُنَائي) حيث أشار ابن عدي إلى أنَّه يسرق الحديث.
٣ - "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٦٥ - ٤٦٦) وذكر أنَّه حدَّث عن إسرائيل بن يونس وأنَّه كان عابدًا. ونقل عن يعقوب بن سفيان الفَسَوي قوله فيه: "مُغَفَّلٌ".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن عبد العزيز المِصْري) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) .