والحديث رواه مسلم في المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (١/ ٤٥٤) ، رقم (٦٥٦) -واللفظ له-، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥) رقم (١٤٧٣) ، وأبو عَوَانة في "مسنده" (٢/ ٤) ، من طريق عثمان بن حَكِيم، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة، عن عثمان بن عَفَّان مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، ومَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ".
ورواه أبو داود في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة (١/ ٣٧٦) رقم (٥٥٥) ، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة (١/ ٤٣٣) رقم (٢٢١) ، وأحمد في "المسند" (١/ ٦٨) ، من طريق سفيان الثَّوْري، عن عثمان بن حَكِيم، به، بلفظ: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نِصْفِ ليلة، ومَنْ صَلَّى العِشَاءَ والفَجْرَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ ليلةٍ".
قال الإمام ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥) : "باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجماعة، والبيان أنَّ صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة، وأنَّ فضلها في الجماعة ضِعْفَي فضل العشاء في الجماعة". ثم أورد حديث عثمان بن عَفَّان رضي اللَّه عنه بنحو لفظ حديث الإمام مسلم المتقدِّم.