أو على لون الحبشة، أو كان جَزْعًا (١) أو عقيقًا، لأنَّ ذلك قد يؤتى به من بلاد الحبشة، ويحتمل أن يكون هو الذي فصّه منه، ونسب إلى الحبشة لصفة فيه إمَّا الصياغة وإمَّا النقش".
١٦٤ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل قال: نبأنا محمد بن أحمد بن عِمْرَان الجُشَمِيّ قال: نبأنا أبو نُعَيْم محمد بن جعفر بن محمد -بالرَّمْلَة-.
وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي قال: نبأنا أبو القاسم عليّ بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت الحافظ الرَّازي -ببغداد- قال: أنبأنا أبو نُعَيْم محمد بن جعفر بن محمد الحافظ -بالرَّمْلَة، وما سمعته إلّا منه- قال: أنبأنا محمد بن غالب قال: نبأنا نوح بن ميمون المَضْرُوب قال: نبأنا سفيان الثَّوْري قال: أخبرني وكيع بن الجرَّاح، عن داود بن عبد اللَّه، عن ابن جُدْعَان، عن جَدَّته،
عن أُمِّ سَلَمَةَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم دعا وصيفةً له فأبطأت عليه فقال: "لولا مخافةُ القِصَاص لأوجَعْتُكِ بِهذا السِّوَاكِ".
(١) "الجَزْعُ": "ضرب من العقيق يعرف بخطوطٍ متوازية مستديرة مختلفة الألوان، والحجر في جملته بلون الظُّفْر". "المعجم الوسيط" مادة (جزع) ص ١٢١.