وقال: "لا يثبتُ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في هذا الباب شيء. وأصحُّ ما روي فيه حديث عطاء بن أبي رَبَاح الذي تقدَّم وليس بالقويِّ. وإنَّما فيه قول الفقهاء من التابعين فمن بعدهم، مع ما روينا عن ابن عمر في المسح على العِصَابَة، واللَّه أعلم".
وانظر الأحاديث والآثار الواردة في ذلك في: "المصنَّف" لعبد الرزاق (١/ ١٦٠ - ١٦٢) ، و"السنن الكبرى" للبيهقي (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩) ، و"تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (١/ ٥٤٠ - ٥٤٢) ، و"نصب الراية" (١/ ١٨٦ - ١٨٨) ، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٦٤) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ١٤٦ - ١٤٧) .
١٦٢٨ - أخبرنا أبو أحمد الحسين بن عليّ بن محمد بن نصر الأَسَدَابَاذِيّ -بها-، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدَان القَطِيْعِيّ -ببغداد-، حدَّثنا أبو الحسن عبد الخالق بن عبد الكريم بن يزيد السَّرْخَسِيّ -قدم علينا سنة تسع وتسعين ومائتين-، حدَّثنا غياث بن حمزة، حدَّثنا إبراهيم بن سليمان الزَّيَّات، حدَّثنا عبد الحكم،