أبو زُرْعَة: "ساقط الحديث عند أهل العلم". وقال ابن حِبَّان: "كان أعمى يُلْحِقُ في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدِّث به". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٨٠) .
كما أنَّ في إسناده (الحسن بن أحمد بن محمد العُطارِدِيّ أبو عليّ) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
ومثله (محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر النَّاقِد الصَّيْرَفي أبو الحسن، ويُعرف بابن الكوفي) ، وترجمته في "تاريخ بغداد" (٢/ ١٣٤ - ١٣٥) .
و (أبو الوَدَّاك) هو (جَبْر بن نَوْف الهَمْدَانِيّ البِكَالِيّ) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف": "ثقة". وقال الحافظ في "التقريب" (١/ ١٢٥) : "صدوق يَهِم، من الرابعة"/ م د ت س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦) ، و"التهذيب" (٢/ ٦٠) .
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر، به، كما في "تاريخ الخلفاء" للسُّيُوطيّ ص ١٧٢ - ١٧٣.