دَعْوَتَهُ، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأُمِّتي يومَ القيامةِ، فهي نَائِلَةٌ إنْ شاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا".
وروى أبو داود في السنة، باب في الشفاعة (٥/ ١٠٦) رقم (٤٧٣٩) ، والتِّرْمِذِيّ في صفة القيامة، باب ما جاء في الشفاعة (٤/ ٦٢٥) رقم (٢٤٣٥) ، وابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ٢٧٠، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ١٣٢) رقم (٦٤٣٤) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٣٩٩) رقم (٨٣١) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٦٩) ، عن أنس بن مالك مرفوعًا: "شفاعتي لأهل الكبائر من أُمَّتي".
ورواه التِّرْمِذِيُّ في الموضع السابق رقم (٢٤٣٦) -وقال: "حسن غريب"-، وابن ماجه في الموضع السابق رقم (٤٣١٠) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٣١) رقم (٦٤٣٣) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٦٩) ، وابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ٢٧١، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا بلفظ حديث أنس.
١٢٣ - حدَّثنا أحمد بن موسى أبو بكر الحافظ قال: نبأنا أبو عمرو بن حكيم قال: نبأنا محمد بن يعقوب الفرجي قال: نبأنا محمد بن عبد الملك بن قُرَيْب الأَصْمَعي قال: نبأنا أبي، عن أبي مَعْشَر، عن أبي سعيد المَقْبُرِيّ،