الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥٢٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البَجَلي، أخبرنا يوسف بن عمر القَوَّاس قال: قُرِئ على أحمد بن أبي زهير البُخَاري -وأنا أسمع وأصله في كتابي-، قيل له: حَدَّثكم عليّ بن إسماعيل، حدَّثنا أبو معاذ رجاء بن مَعْبَد، حدَّثنا سليمان بن عمرو النَّخَعي، حدَّثنا أَبَان بن أبي عيَّاش، وحُمَيْد الطويل،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إنَّ اللَّه نظر في قلوب العِبَاد فلم يجد قلبًا أتقى من أصحابي، ولذلك اختارهم فجعلهم أصحابًا، فما استحسنوا فهو عند اللَّه حسن، وما اسْتَقْبَحُوا فهو عند اللَّه قَبِيح".
(٤/ ١٦٥) في ترجمة (أحمد بن أبي زهير البُخَاري) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (سليمان بن عمرو بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ الكوفي أبو داود) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٣٢) وقال: "كان رجل سوء، كذَّاب خبيث، قَدَريٌّ. ولم يكن ببغداد رجل إلَّا وهو خير من أبي داود النَّخَعي، وكان يضع الحديث". وقال مَرَّةً:"كان أكذب النَّاس".