وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٤/ ٨٠ - ٨٢) ، و"السنن الكبرى" للبيهقي (٥/ ١٢٥ - ١٢٦) ، و"جامع الأصول" (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣) ، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٧) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في الحجِّ، باب ما جاء في الإِفاضة من عَرَفَات (٣/ ٢٢٥) رقم (٨٨٧) -واللفظ له-، وأبو داود في المناسك، باب التعجيل من جَمْع (٢/ ٤٨٢) رقم (١٩٤٤) ، والنَّسَائي في الحجِّ، باب الأمر بالسكينة في الإِفاضة من عَرَفَة (٥/ ٢٥٨) ، وابن ماجه في المناسك، باب الوقوف بجَمْع (٢/ ١٠٠٦) رقم (٣٠٢٣) ، عن جابر بن عبد اللَّه: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أَوْضَعَ في وادي مُحَسِّر".
قوله: "كان يُوضع في وادي مُحَسِّر": أي يسرع في السَّيْر. وهذا عند الإِفاضة من عَرَفَات. انظر "النهاية" (٥/ ١٩٦) .