ومن هذا الطريق -مع ذكر (الربيع بن سليمان) بين (سلمة) و (عثمان) -، رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١) رقم (١٢٢٧) ، بأخصر من رواية ابن حِبَّان، وقال: "هذا لا يثبت أيضًا، وهو من تخليط سلمة بن صالح. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود والنَّسائي: متروك الحديث. وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كتب حديثه إلا تعجبًا".
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٧ - ٤٩) رقم (٤٥) ، من طريق حفص بن عبد اللَّه، عن عثمان بن عطاء، به، مطوَّلًا جدًّا، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ، وفيه مجاهيل". ثم ذكر بعض أقوال النُّقَّاد في (عثمان بن عطاء) .
وذكره السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤) -في تفسير الآية ١٢٤ من سورة البقرة- بطوله، وعزاه لابن أبي الدُّنيا في كتاب "الإخوان"، والخطيب في "تاريخه"، والدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، والغسولي في "جزئه". وفاته عزوه للعُقَيْلِي وابن حِبَّان.