الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كما أنَّ في إسناده (سليمان بن داود بن بِشْر المِنْقَريّ الشَّاذَكُونِيّ) : ضعَّفوه، وكذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٢) .
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٣٦٩) إلى الخطيب وحده.
* * *
١٥٠١ - أخبرني ابن التَّوَّزِيّ، حدَّثنا أبو منصور عبد اللَّه بن محمد بن بلال الدَّقَّاق -جار محمد بن عبد اللَّه بن أيوب القَطَّان في سوق يحيى وكان ثقةً مذكورًا بالصلاح-، حدَّثنا محمد بن محمد البَاغَنْدِيّ، حدَّثنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكِّيّ، حدَّثنا بقيَّة بن الوليد، حدَّثنا عيسى بن إبراهيم، عن الأسود بن شَيْبَان قال: سمعت أبا العلاء يزيد بن عبد اللَّه يحدِّث عن مُطَرِّف،
أنَّه سمع أبا ذَرٍّ يقول: أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللَّهَ يحبُّ الرَّجلَ له الجَّارُ السُّوءُ يُؤْذيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ، ويَحْتَسِبُةُ حتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ بحياةٍ أو بموتٍ".
(١٠/ ١٣٣) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بلال الدَّقَّاق أبو منصور) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه: (عيسى بن إبراهيم بن طَهْمَان القُرَشي الهاشمي) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٦٢) وقال: "ليس بشيء". وقال مرَّةً:"ليس حديثه بشيء".