وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٣٥) ، عن جابر مرفوعًا: "لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فإذا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ".
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ٥١٢ - ٥١٤) ، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٨٤ - ٨٥) ، و"فتح الباري" (١٠/ ١٣٥) -في أول كتاب الطب-، و"المطالب العالية" (٣/ ٣٣٣) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه البُخَاري في أول كتاب الطب، باب ما أنزل اللَّه داءً إلَّا أَنْزَلَ له شفاءً (١٠/ ١٣٤) رقم (٥٦٧٨) ، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً".
٢١٩٤ - أخبرنا أحمد بن عليّ بن التَّوَّزِيّ، أخبرنا عمر بن إبراهيم الكَتَّانِيّ المُقْرِئ، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا أبو إدريس يونس بن يعقوب -سنة أربعة وخمسين ومائتين-، حدَّثنا هُشَيْم بن بشير الوَاسِطي، حدَّثنا عليّ بن زيد بن جُدْعَان، عن محمد بن المُنْكَدِر،