وقال في (١/ ٤٤٨) منه: "الحَنْتَمُ: جِرَارٌ مَدْهُونَة خُضْرٌ كانت تُحْمَلُ الخَمْرُ فيها إلى المَدِينة، ثم اتُسِعَ فيها فقيل للْخَزَفِ كلِّه: حَنْتَم، واحدتها حَنْتَمَة. وإنَّما نُهِي عن الانْتِبَاذِ فيها لأنَّها تُسْرِعُ الشدَّةُ فيها لأجل دَهْنها. وقيل لأنَّها كانت تُعْمَل من طين يُعجن بالدَّمِ والشَّعْرِ فَنُهي عنها ليُمْتَنع من عَمَلِهَا. والأوَّل الوجه".
و (المُزَفَّتُ) : "هو الإِناءُ الذي طُلي بالزِّفْتِ -وهو نوع من القَارِ-، ثم انْتَبذَ فيه". "النهاية" (٢/ ٣٠٤) .
(المُقَيَّرُ) : "هو المُزَفَّتُ، وهو الطلي بالقَارِ وهو الزِّفْتُ". "شرح النَّووي على صحيح مسلم" (١/ ١٨٥) .
١٠٣٣ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسف الواعظ قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى الدَّقَّاق، حدَّثنا محمد بن العبَّاس بن نَجِيح، حدَّثنا جعفر بن محمد بن سَوَّار النَّيْسَابُوري، أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن الرَّمَّاح، حدَّثنا هُشَيْم، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن أُمِّ موسى،