رواه البُخَاري في الأشربة، باب الخمر من العسل وهو البِتْعُ (١٠/ ٤١) رقم (٥٥٨٧) ، ومسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المُزَفَّتِ (٣/ ١٥٧٧) رقم (١٩٩٢) ، والنَّسَائي في الأشربة، باب النهي عن نبذ الدُّبَّاء والمُزَفَّتِ (٨/ ٣٠٥) ، من طريق الزُّهْرِيّ، عن أنس مرفوعًا بذكر (المُزَفَّتِ) بدلًا من (الحَنْتَمِ) . ولذا اعتبرته من الزوائد.
والحديث روي من طرق عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٥/ ١٤٣ - ١٥٦) ، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٥٨ - ٦٢) ، و"التلخيص الحَبِير" (٤/ ٧٤) .
ومن ذلك، ما رواه البُخَاري مطوَّلًا في المغازي باب وفد عبد القيس (٨/ ٨٤ - ٨٥) رقم (٤٣٦٨) ، ومسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المُزَفَّتِ (٣/ ١٥٧٩) -واللفظ له-، وغيرهما، عن ابن عبَّاس قال: قَدِمَ وفد عبد القيس على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "أَنْهَاكُمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والمُقَيَّرِ".