كما أن فيه عند بعضهم (خالد بن زيد -وقيل: يزيد-) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (١/ ٢٠٣) وقال: "فيه اضطراب". وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢١٣) : "عن عقبة: في الرمي، مقبول، من الثالثة"/ د س. وانظر "التهذيب" (٣/ ٩١ - ٩٣) أيضًا.
وقد رواه النَّسَائي في الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل اللَّه تعالى (٦/ ٢٨) ، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده"، ص ١٣٥ رقم (١٠٠٦) ، عن عقبة بن عامر مرفوعًا مختصرًا بلفظ: "إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ يُدْخِلُ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ بالسَّهْمِ الوَاحِدِ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صُنْعِهِ الخَيْرَ، والرَّامِيَ به، ومُنَبِّلَهُ".
٣١٠ - حدَّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المَحَامِليّ -إملاءً-، حدَّثنا محمد بن عمرو بن حَنَان، حدَّثنا بقيَّة قال: حدَّثنا الفَرَجُ بن فَضَالة، حدَّثني سليمان بن سُلَيْم، عن يحيى بن جابر،