فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 5439

(٢/ ٩٤٠) رقم (٢٨١١) ، وأحمد في "المسند" (٤/ ١٤٤ و ١٤٦ و ١٤٨) ، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (١٠/ ٤٠٩ - ٤١٠) رقم (١٩٥٢٢) ، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧) رقم (٢٤٥٠) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٥/ ٣٤٩ - ٣٥٠) ، وأبو عَوَانة في "مسنده" (٥/ ١٠٣ و ١٠٤) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٣) ، وغيرهم، عن عقبة بن عامر رضي اللَّه عنه مرفوعًا: "إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ يُدْخِلُ بالسَّهْم الواحِدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعَهُ يحتَسِبُ في صنعتهِ الخيرَ، والرَّاميَ به، ومُنَبِّلَهُ. وارْمُوا وارْكَبُوا، وأن ترمُوا أحبُّ إليَّ من أن تركبوا. ليس من اللَّهْوِ إلّا ثلاث: تأديبُ الرجل فرسَهُ، وملاعَبَتُهُ أهلَهُ، ورَمْيُهُ بقَوْسِهِ ونَبْلِهِ، ومن تركَ الرَّمْيَ بعد ما عَلِمَهُ رغبةً عنه، فإنها نعمةٌ تركها". أو قال: "كفرها". واللفظ لأبي داود.

قال التِّرْمِذِيّ: "وفي الباب عن كَعْبِ بن مُرَّة، وعمرو بن عَبَسَة، وعبد اللَّه ابن عمرو. وهذا حديث حسن صحيح".

وفي نسخة الترمذِي بشرح "تحفة الأحوذي" (٥/ ٢٦٧) : "هذا حديث حسن".

وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجَاهُ". ووافقه الذَّهَبِيُّ.

أقول: لكن الحافظ العِرَاقي قد قال في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (٢/ ٢٨٥) : "فيه اضطراب".

وقد بيَّن الحافظ ابن حَجَر وجه هذا الاضطراب في "التهذيب" (٣/ ٩١ - ٩٣) في ترجمة (خالد بن زيد الجُهَني) . وانظر في بيانه أيضًا "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (٧/ ٣٠٦ و ٣٠٨) رقم (٩٩٢٢ و ٩٩٢٩) .

أقول: إلى جانب علّة الاضطراب في إسناده، فإنَّ فيه (عبد اللَّه بن زيد الأَزْرَق) ، لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٩١٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت