من خلال النظر في الأحاديث الزوائد، نجد أنَّها ليست جميعًا بمنزلة واحدة. فمن حيث الرواية، نجد أنَّ فيها المتصل المرفوع، والمرسل، والبلاغ، والموقوف، والمقطوع.
ومن حيث الاستدلال والاستنباط، نجد أنَّ منها ما هو محلُّ اتفاق في الاحتجاج والعمل، ومنها ما هو مختلف فيه، ومنها ما لا يُحْتَجُّ به.
أولًا: الأحاديث الزوائد المتصلة المرفوعة التي لم تخرَّج في الأصول الستة أو بعضها، لا من حديث الصحابي الذي رواه صاحب المُصَنَّفِ المزيد منه، ولا من حديث غيره من الصحابة.