٧٠)، و"المقاصد الحسنة" ص ١٦٥ - ١٦٦، و"افتح الوهَّاب بتخريج أحاديث الشِّهاب" للغُمَاري (١/ ٤٦٦ - ٤٧١) .
وقد روى البخاري في "الأدب المفرد" ص ٢٠٥ رقم (٥٩٤) ، وتمَّام الرَّازِيّ في "فوائده" (٢/ ٨٨٨) رقم (١٥٦٩) ، والدُّولابي في "الكُنَى والأَسماء" (١/ ١٥٠) و (٢/ ٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ١٦٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٣٤) -في ترجمة (ضِمَام بن إسماعيل المِصْري) -، وأبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٩) رقم (٦١٤٨) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٤١٤) -مخطوط-، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٦/ ٤٧٩) رقم (٨٩٧٦) -ط بيروت-، والنَّسَائي في "الكُنَى" -كما في "نصب الراية" (٤/ ١٢٠) -، من طريق ضِمَام بن إسماعيل، عن موسى بن وَرْدَان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "تَهَادَوْا تَحَابُّوا".
٤٩٣ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد السُّتُوري قال: قُرِئَ على أبي الفتح احمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي المِصْري -وأنا أسمع- قال: حدَّثنا محمد بن صالح الخَوْلاني، حدَّثنا بَحْر بن نصر قال: قُرِئَ على أسد بن موسى، حَدَّثَكَ ابن لَهِيعة، حدَّثنا دَرَّاج أبو السَّمْح، عن أبي الهيثم،
عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، أنَّ رجلًا قال له: يا رسول اللَّه طُوبى لمن رآك وآمن بك. قال: "طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن ولم يرني". فقال له رجل: يا رسول اللَّه ما طوبى؟ قال: "شجرة في الجنَّة مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنَّة تخرج من أكمامها".