عن لبس النعل قائمًا، لأن لبسها قاعدًا أسهل عليه وأمكن له، وربما كان ذلك سببًا لانقلابه إذا لبسها قائمًا. فَأُمِرَ بالقعود له، والاستعانة باليد ليأمن غائلته".
٧٢١ - أخبرنا أحمد بن المُبَارَك أبو الرِّجَال -في سنة عشرين وأربعمائة-، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن موسى التَّمَّار -بالبَصْرَة إملاءً-، حدَّثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوَارب، وخالد بن يوسف السَّمْتِيّ، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يومَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
٢ - "التاريخ الكبير" (٦/ ٧١ - ٧٢) وفيه عن يحيى بن سعيد: "سألت الثَّوْري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحَنَفِيَّة فَضَعَّفَهَا".