٧ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٥ - ٢٦) وفيه أنَّ سفيان الثَّوْري وهَّن أحاديثه. وقال أحمد بن حنبل: "ضعيف الحديث". وقال ابن مَعِين: "ليس بذاك القويّ". وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ". وقال أبو زُرْعَة: "ضعيف الحديث ربما رَفَعَ الحديث وربما وَقَفَهُ".
٨ - "المجروحين" (٢/ ١٥٥ - ١٥٦) وقال: "كان ممن يخطئ ويقلب، فكثر ذلك في قِلَّة روايته، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، على أنَّ الثَّوْري كان شديد الحَمْلِ عليه".
٩ - "الكامل" (٥/ ١٩٥٣) وقال: "حدَّث عنه الثقات، ويحدِّث عن سعيد بن جُبَيْر وابن الحَنَفِيَّة وأبي عبد الرحمن السُّلَمِي بأشياء لا يُتَابَعُ عليها". وفيه عن ابن مَعِين: "ثقة".
١١ - "التهذيب" (٦/ ٩٤ - ٩٥) وقال: "صحَّح الطبري حديثه في الكُسوف، وحسَّن له التِّرْمِذِيّ، وصَحَّحَ له الحاكم، وهو من تساهله".
وصاحب الترجمة (أحمد بن المُبَارَك البَرَاثي) قال الخطيب عنه: "كان فاضلًا صالحًا من أهل القرآن، كثير التعبد، وكان له بيت ينفرد فيه ولا يخرج منه إلَّا في أوقات الصلوات، ويشتغل فيه بالعِبَادة". وكانت وفاته عام (٤٣٠ هـ) .
و (أبو عَوَانَة) هو (وضَّاح بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ الوَاسِطيّ البَزَّاز) : حافظ ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٣) .
(١) يعني أنَّه يأتي مُرَّةً بالأحاديث المعروفة، ومرَّةً بالأحاديث المنكرة.