بالكذب". وقال السَّاجي: "أجمع أهل العلم على ترك حديثه كان يحدِّث بأحاديث بواطيل، وكان يُرْمَى بالقَدَر، وليس هو بحجَّة لا في الأحكام ولا في غيرها".
رواه ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". وأعلَّه بـ (نُفَيْع) و (أيوب) .
وقد روى التِّرمِذِيُّ في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل اللَّه (٤/ ١٧٥) رقم (١٦٣٩) عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "عينان لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَة اللَّه، وعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ في سبيلِ اللَّهِ".
وبلفظ حديث ابن عبَّاس، رُوي من حديث أنس بن مالك. وقد سبق تخريجه والكلام على مصادر شواهده في حديث (٢٣٧) ، وهو صحيح بمجموع شواهده.