إسناده تالف. وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قوله: "عينان لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عين بكت من خشية اللَّه، وعين باتت تحرس في سبيل اللَّه".
ففيه (نُفَيْع بن الحارث السَّبِيعي القَاصّ الكوفي) ، وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٨٥) .
٤ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٤٦) وفيه عن عمرو بن علىّ الفَلَّاس: "كان أُمِّيًا لا يكْتُبُ، وهو متروك الحديث، ولم يكن من أهل الكذب، كان كثير الغلط كثير الوَهَم". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، واهي، متروك. . . لا يُكْتَبُ حديثه".
٥ - "المجروحين" (١/ ١٦٦) وقال: "يروي عن قَتَادَة، منكر الحديث جدًّا، يروي المناكير عن المشاهير، كأنَّه ممَّا عملت يداه".
٦ - "الكامل" (١/ ٣٤١ - ٣٤٣) وقال: "هو عندي كما ذكره عمرو بن عليّ: كثير الغلط والوَهَم وليس من أهل الكذب".