١٨٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدَّثنا غالب بن محمد البَرْدَعِي (١) -ببغداد-، حدَّثنا محمد بن مُسْلِم بن وَارَة الرَّازِي، حدَّثنا عمرو بن عاصم الكِلَابي، حدَّثنا جدِّي: عبيد اللَّه بن الوَازِع، عن أيوب السَّخْتِيَاني، عن أبي الزُّبَيْر،
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً باللَّه واحْتِسَابًا كانَ حَقًّا على اللَّه أَنْ يُعِينَهُ وأَنْ يُبَارِكَ لَهُ:
مَنْ سَعَى في فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً باللَّه واحْتِسَابًا، كانَ حقًّا على اللَّه أَنْ يُعِينَهُ وأَنْ يُبَارِكَ لَهُ.
ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً باللَّهِ واحْتَسَابًا، كانَ حقًّا على اللَّه أَنْ يُعِينَهُ وأَنْ يُبَارِكَ لَهُ.
ومَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً باللَّه واحْتِسَابًا، كانَ حَقًّا على اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وأَنْ يُبَارِكَ لَهُ".
(١) هكذا في المطبوع: "البردعي" بالدال المهملة، وهو يوافق ما في مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ٥٩٧، و"مجمع البحرين" للهيثمي (٤/ ١٧٥) . وفي "المعجم الصغير" للطبراني (١/ ٢٦٠) : "البرذعي" بالذال المعجمة. وكلاهما صحيح، إلَّا أن الأكثر على الإِعجام، إذ اقتصر عليه بعضهم. انظر: "الأنساب" (٢/ ١٤٣) مع حاشية محققه، و"القاموس المحيط" ص ٩٠٧ مادة (بردع) ، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين الدِّمَشْقِي (١/ ٤٥٢) مع تعليق محققه.