وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤) ، و"جامع الأصول" (٩/ ٣٣٦ - ٣٣٧) ، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٢١٧ - ٢١٨) ، و"مُجَمِّع الزوائد" (٤/ ١١) ، و"المطالب العالية" (١/ ٢٧٢) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٨٧) ، والنَّسَائي في المساجد باب فضل مسجد قُبَاء والصلاة فيه (٢/ ٣٧) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قُبَاء (١/ ٤٥٣) رقم (١٤١٢) -واللفظ له-، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٢) ، عن سهل بن حُنَيْف مرفوعًا: "من تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ ثم أتى مسجد قُبَاء، فصلى فيه صلاةً، كان له كَأَجْرِ عُمْرَةٍ".
١٤١٠ - حُدِّثتُ عن عبد الوهاب بن الحسن الدِّمَشْقِيّ قال: حدَّثنا أبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمد التَّمِيمي المُعَلِّم -المعروف بالغباغبي (١)
(١) لم يذكره الحافظ ابن حَجَر في كتابه "نزهة الألباب في الألقاب"، إن كان لقبًا، كما لم يذكره السَّمْعَاني في "الأنساب"، ولا ابن الأثير في "اللباب".