وقد روى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٩٢ - ٩٣) طرفًا منه، من طريق حسين بن قيس الرَّحْبِيّ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "من استعمل رجلًا من عِصَابة وفي تلك العِصَابة من هو أرضى اللَّه منه، فقد خان اللَّه وخان رسوله، وخان المؤمنين".
لكن المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٧٩) بعد أن ذكره معزوًا للحاكم، قال: "حسين هذا هو حَنَش: واه".
أقول: (حسين بن قيس الرَّحْبِي الوَاسِطي أبو عليّ، لقبه حَنَش) : متروك كما قال الهيثمي. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٠٧) .
وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "من أعان على باطلٍ ليدحض بباطله حقًّا فقد برئ من ذِمَّة اللَّه وذِمَّة رسوله"، ورد نحوه من طرقٍ يصحُّ بمجموعها. وسيأتي برقم (١٢٧٦) .
٨٧١ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدَّثنا الحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، وبِشْر بن موسى الأَسَدِي، قالا: أخبرنا إبراهيم بن زياد الخيَّاط، حدَّثنا سَوَّار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن أبي الأَحْوَص،