١٠٨٨ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن المتوكِّل -مولى بني هاشم-، حدَّثنا خالد بن بَهْبُوذَان القَرْني -وكان فارسيًا وهو خالد بن أبي يزيد-، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن هشام، عن محمد (١) ،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أنَّه نَهَى عن ثَمَنِ الكَلْبِ، وكَسْبِ الزَّمَّارَةِ.
ورجاله كلُّهم ثقات عدا (خالد بن أبي يزيد -واسمه بَهْبُذَان- القَرْنِيّ المَزْرَفِيّ) ، فإنَّه صدوق كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٢١) . وانظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٦١) ، و"تاريخ بغداد" (٨/ ٣٠٤) ، و"تهذيب الكمال" (٨/ ٢١٥ - ٢١٦) ، و"التهذيب" (٣/ ١٣١ - ١٣٢) .
و (محمد) هو (ابن سِيْرِين الأنصاري البَصْري أبو بكر) : الإِمام، شيخ الإسلام، ثقة ثَبْت عابد، كبير القَدْر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) .
و (هشام) هو (ابن حسَّان الأَزْدِيّ القُرْدُوسِيّ البَصْرِيّ) : ثقة من أثبت النَّاس في محمد بن سيرين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٥٣) .
(١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: "عن هشام بن محمد". والتصويب من مخطوطه "التاريخ" نسخة دار الكتب المصرية ص ٢٧٦، ومن المصادر التي روته والمذكورة في التخريج.