يَعْمَر، وقَتَادَة، وَرُوَيْس عن يعقوب، وابن أبي سُرَيْج عن الكِسَائي: (فَرُوْحٌ) برفع الراء. وفي معنى هذه القراءة قولان. أحدهما: أنَّ معناها: فرحمة، قاله قَتَادَة. والثاني: فحياة وبقاء، قاله ابن قُتَيْبَة. وقال الزَّجَّاج: معناه: فحياة دائمة لا موت معها".
وقد قال الإِمام ابن جَرِير الطبري من قَبْلُ في "تفسيره" (٢٧/ ١٢١) -ط دار المعرفة-: "وأولى القراءتين في ذلك بالصَّواب، قراءة من قَرَأَ بالفتح، لإجماع الحُجَّة من القُرَّاء عليه".
١٩٣١ - أخبرنا عبد العزيز بن عليّ الأَزَجِيّ، حدَّثنا أبو العبَّاس عبد اللَّه بن موسى الهاشمي، حدَّثنا القاسم بن يحيى بن نصر، حدَّثنا الرَّبيع بن ثَعْلَب، حدَّثنا أبو إسماعيل المؤدِّب، عن محمد بن مَيْسَرَة، عن محمد بن زياد،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ما يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ".
١ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٥٠) ، وفيه عن محمد بن أبي الفَوَارس: "كان فيه تساهل شديده". وقال الأَزْهَرِيُّ: "يُضَعَّفُ". وقال البَرْقَانِيُّ: "ضعيف، وجدت له أصولًا رَدِيَّةً". وقال أبو الحسن بن الفُرَات: "كان ثقةً مستورًا من أهل القرآن، وكان عنده حديث كثير، ومضى على سَتْرٍ وثقةٍ وَأَمْرٍ جميلٍ". وقال العَتِيقيُّ: "كان