فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 5439

حافظ، احتجَّ به الشيخان. قال أبو يعلى: "كان أحفظ من كان بالبَصْرَة في وقته وأثبتهم في يزيد بن زُرَيْع". "التهذيب" (٩/ ٤٧٦) .

فزيادة الرفع ممن كان هذا شأنه من الثقة والتثبت والإتقان مقبولة ولا شك، كما هو مقرر في علم أصول الحديث. انظر: "شرح علل التِّرْمِذِيّ" للإمام المحقق ابن رجب الحنبلي (١/ ٤٢٦ - ٤٢٩) ، و"تدريب الراوي" (١/ ٢٢١ - ٢٢٣) .

* * *

١٢١٦ - أنبأنا أبو نُعَيْم الحافظ، حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي، حدَّثنا الحارث بن أَسَد، حدَّثنا محمد بن كثير الكوفي (١) ، عن ليث بن أبي سُلَيْم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه،

عن عبد اللَّه بن مسعود قال: شغل النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من أمر المشركين فلم يصلّ الظُّهْرَ والعصر والمغرب والعشاء، فلما فرغ صَلَّاهُنَّ الأول فالأوَّل، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف.

(٨/ ٢١١ - ٢١٢) في ترجمة (الحارث بن أَسَد المُحَاسِبي أبو عبد اللَّه) .

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف.

ففيه (ليث بن أبي سُلَيْم) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤) .

كما أنَّ في إسناده (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي أبو إسحاق) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٨) .


(١) في المطبوع: "الصوفي". وهو تحريف، والتصويب من مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس، ومن مصادر ترجمته المتقدمة في حديث (٣٣٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت