ورواه هكذا مختصرًا، عبد اللَّه بن أحمد في "الزهد" ص ٢٣٧ رقم (٨٩٣) ، عن وكيع، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود من قوله.
ورواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٤/ ٣١٢) -، في ترجمة (نَصْر بن بَاب) -، من طريق محمد بن عيسى الطَّبَّاع، عن نَصْر بن بَاب، به، مرفوعًا بلفظ: "البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالقَدَر". وقال: "لا يُعْرَفُ إلَّا به".
قال الإِمام السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ١٤٧: "أخرجه أبو نُعَيْم والعَسْكَرِيّ، وسنده ضعيف. وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في "الأدب المفرد" من رواية إبراهيم عن ابن مسعود بلفظ: "البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ، لو سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لخشيتُ أَنْ أَحَوَّلَ كَلْبًا". وعند الخرائطي في "المكارم" من جهة إبراهيم أيضًا عن ابن مسعود من قوله: لا تستشرفوا البَلِيَّة، فإنَّها مولعة بمن تَشَرَّفَ لها، إنَّ البَلَاءَ مُوَكَّلٌ بالكلام".
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٨٣) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". وأعلَّه بـ (نَصْر بن بَاب) ، ونقل عن ابن مَعِين قوله فيه: "كذَّاب خبيث".
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٩٦) ، بما تقدَّم من جواب الإِمام أحمد لابنه عندما ذكر له قول أبي خَيْثَمة في تكذيبه لـ (نَصْر بن باب) . ثم ذكر له السُّيُوطِيُّ عِدَّة شواهد. وهي معلولة.