١٩٩٦ - حدَّثني الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا أبو أحمد عبد الرزاق بن إسماعيل الفَارِسيّ، حدَّثنا محمد بن حَمْدُوْيَه المَرْوَزِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن حمَّاد الآمُلِيّ أبو عبد الرحمن، حدَّثنا مالك بن سَلَّام -وهو بغدادي-، حدَّثنا الفَضْل بن عمَّار، عن فِطْر بن خَلِيفة، عن أبي الطُّفَيْل عامر بن وَاثِلَة،
عن أبي أُمَامَة قال: لمَّا نَزَلَتْ على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم هذه الآية: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [سورة البقرة: الآية ٢٤٥] ، قام رجل من الأنصار، فقال: فِدَاك أبي وأُمِّي يا رسول اللَّه، اللَّه يحتاجُ إلى القَرْض وهو عن القَرْض غَنِيٌّ؟ قال: "يريد أن يدخلكم الجنَّة". قال: فَأَقْبَلَ الأنصاري إلى أبي الدَّحْدَاح فقال له: يا أبا الدَّحْدَاح أَنْزَل اللَّه تعالى على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم آيَةً مُحْكَمَةً فيها شفاء لما في الصدور، يبلغ بها صاحبها دنياه وآخرته: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [سورة البقرة: الآية ٢٤٥] ، فَأَقْبَلَ أبو الدَّحْدَاح إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وساق بقية الحديث بطوله.