١ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٤٥) وفيه عن أبي حاتم: "يتكلَّمون فيه، يقال أنَّه أخذ كتبًا لمحمد بن سلمة فحدَّث بها، ورأيت فيما حدَّث أحاديث كذب".
رواه الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ١٥٠) -في ترجمة (سعيد بن عبد الملك الحَرَّاني) - عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ووقع لفظه عنده: "خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبلال، فقال: ناد في النَّاس أنَّ الخليفة أبو بكر، وأنَّ الخليفة بعده عمر، ثم عثمان. ثم قال: يا بلال امضِ، أبى اللَّهُ إلَّا ذاك".
وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٣٧) وقال: "وسعيد بن عبد الملك قال فيه الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف لا يحتجُّ به. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات". . . فلعل الوليد سمعه من إنسانٍ ضعيفٍ ودَلَّسَهُ على الفَزَارِي".
وقال الحافظ برهان الدِّين الحَلَبِي في "الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث" ص ١٩٣ في ترجمة (سعيد بن عبد الملك الحَرَّاني) بعد أن ذكر قول الذَّهَبِيّ السابق: "فالحَمْلُ فيه إذن على سعيد هذا فهو الذي وضعه، واللَّه أعلم"