الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وللحديث عن أنس روايات وألفاظ مختلفة. انظرها في:"المسند" لأبي يعلى رقم (١٢١٧) و (٣٦٧٩) ، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣٣٤) . وانظر حديث (١٢١٠) من هذا الكتاب.
وقد ذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٤٧) رقم (٤١٢٢) مختصرًا بلفظ: "عند أَذَانِ المؤذِّنين يستجابُ الدُّعَاءُ".
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٥٨٢) إلى الخطيب فحسب.
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣٦٥) : "بَيَّض له الدَّيْلَمِيّ".
* * *
١٢١٥ - أنبأنا الحسن بن أبي بكر، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، حدَّثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين، حدَّثنا محمد بن المِنْهَال الضَّرِير أبو عبد اللَّه، وحارث بن سُرَيْج النَّقَّال، قالا: حدَّثنا يزيد بن زُرَيْع، حدَّثنا شُعْبَة، عن سليمان الأَعْمَش، عن أبي ظَبْيَان،
عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "أيُّما صبيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الحِنْثَ، فعليه أن يَجُجَّ حجَّةً أُخْرَى، وأيُّمَا أعرابيٍّ حَجَّ ثم هَاجَرَ، فعليه أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وأيُّما عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فعليه أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى".
(٨/ ٢٠٩) في ترجمة (الحارث بن سُرَيْج النَّقَّال الخُوَارِزْمِيّ أبو عمر) .
مرتبة الحديث:
صحيح.
ورجال إسناده كلُّهم ثقات عدا صاحب الترجمة (الحارث بن سُرَيْج النَّقَّال الخُوَارِزْمِيّ) وهو ضعيف جدًّا كما سيأتي. ولا يضير ذلك لأنَّ الخطيب رواه عنه وعن (محمد بن المِنْهَال الضَّرِير) -وهو ثقة حافظ- في ذات الإِسناد.