٧ - "الكامل" (٢/ ٤٨١) وقال: "هو عندي إلى الصدق أقرب منه إلى الضعف". وقد فرَّق ابن عدي بين (البَرَاء بن عبد اللَّه بن يزيد البَصْري أبو زيد) ، و (البراء بن يزيد الغَنَوي) كما فعل النَّسَائي والعُقَيْلِي، والرَّاجِحُ أنهما واحد. وعلى تفريق مَنْ فَرَّق بينهما، فإنهما ضعيفان عندهم.
كما أنَّ فيه (بِشْر بن غِيَاث المَرِيْسِيّ) وهو كما قال الذَّهَبِيُّ: "مبتدع ضَالٌّ لا ينبغي أَنْ يُرْوى عنه ولا كَرَامَة". وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٩٩٥) .
وله شواهد من حديث أنس، وسهل بن سعد، وأبي أُمامة، كلُّها مطعون فيها، انظرها في: "مسند الشِهاب" (١/ ١٤٥ و ١٤١) ، و"الموضوعات" لابن الجَوْزي (٣/ ٨٠) ، و"اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٩٠) ، و"تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ٢٩٤ - ٤٩٥) .
٩٩٧ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي بخطِّ يَدِهِ، حدَّثنا بَكْر بن يزيد -قال عبد اللَّه: وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه، وكان بَكْر ينزل المَدِينة، أظنه كان في المِحْنَةِ قد ضَرَبَ على هذا الحديث