كما رواه في ص ٢٤ رقم (١٢) منه، من طريق أحمد بن محمد بن خالد، حدَّثنا موسى بن عمر الخُرَاسَاني، عن سفيان، عن إبراهيم بن أَدْهَم، به، بنحوه.
٣٢٣ - حدَّثنا أحمد بن الحسين بن عليّ بن عمر أبو منصور، حدَّثنا جدِّي، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن الفضل البزَّاز -جارنا في الحربية سنة عشر وثلثمائة-، حدَّثنا محمد بن عليّ، حدَّثنا محمد بن سعيد بن الأَصْبَهَاني.
وأنبأنا أبو الحسن عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد -بالبَصْرة-، أنبأنا أبو رَوْق الهِزَّاني، حدَّثنا الكُدَيْمي محمد بن يونس، حدَّثنا محمد بن سعيد الأَصْبَهَاني -كوفي-، حدَّثنا عبد السلام بن حَرْب المُلائي، حدَّثنا الأَعْمَش،
عن أنس قال: بعثني النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى يهودي يبيع البَزَّ، فقال: "قل له يعطينا ثوبين حتى يجيئنا شيء فنقضيه"، فجعل يتشاغل عني ويُبَايع النَّاس، ثم التفت إليَّ فقال لي: واللَّه ما لمحمدٍ زَرْعٌ ولا ضَرْعٌ فمن أين يَقْضِيني؟ فجئتُ فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فقال: "كَذَبَ عدو اللَّه، لو أعطاني لقضيته، وكنتُ خيرًا له منهم". ثم قال: "لأَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا معلمًا -يعني مرقوعًا-, خيرٌ له من أَنْ يأكل في أمانته". "لفظ الحَرْبِيّ".