وتعقَّبه السيوطي في "اللآلئ" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦) ، ولخَّص تعقّبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٤٧) فقال: "قال السيوطي وقد وجدتُ له -يعني الحسن بن مَكِّي- مُتَابِعًا، وهو عمر بن حفص البَصْري، أخرجه ابن عساكر. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: راويه عن عمر بن حفص، محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد مؤذِّن (مسجد) (١) جدِّه أبي عمرو المخزومي. قال الذَّهَبِيُّ: له مناكير. يُتأمل حاله. انتهى واللَّه أعلم".
وقد روي من حديث عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى، ومن حديث ابن عمر، وفي إسنادهما: (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَاني) وهو كذَّاب. وسيأتيان برقم (٨٢٧) و (٨٢٨) .
٦١ - أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأصبهاني قال: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق بن موسى المرْوَزِيّ -ببغداد- قال: حدَّثنا محمود بن العَبَّاس -صاحب ابن المبَارَك- قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم النَّخَعِي، عن عَلْقَمَة،
"من أَعْطَى الذِّكْرَ، ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالى، لأنَّ اللَّه يقول: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [سورة البقرة: الآية ١٥٢] .
ومن أَعْطَى الدُّعَاءَ أُعْطِي الإِجابةَ، لأنّ اللَّه تعالى يقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [سورة غافر: الآية ٦٠] .
(١) إضافة من "اللآلئ" (١/ ٣٠٦) .