ومن أَعْطَى الشُّكْرَ، أُعْطِي الزيادةَ، لأنّ اللَّه تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [سورة إبراهيم: الآية ٧] .
ومن أَعْطَى الاستغفارَ، أُعْطِي المغفرةَ، لأنَّ اللَّه تعالى يقول: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [سورة نوح: الآية ١٠] ".
(١/ ٢٤٧ - ٢٤٨) في ترجمة (محمد بن إسحاق بن موسى المَرْوَزِيّ) .
ففي إسناده (محمود بن العبَّاس) وقد ترجم له في:
١ - "العلل المتناهية" (٢/ ٣٥٥) وقال: " مجهول".
٢ - "الميزان" (٤/ ٧٧ - ٧٨) وقال: " عن هُشَيْم بخبر كَذِبٍ، لعله واضعه. وله خبر آخر منكر". ثم ساق الحديث المتقدِّم عن الطبراني.
٣ - "اللسان" (٦/ ٣) وأقرَّ ما في " الميزان". ولم يذكرا قول ابن الجَوْزي المتقدِّم.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن إسحاق بن موسى المَرْوَزِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. ولم أقف على من ذكره بذلك. .
و (هُشَيْم) هو (ابن بَشِير السُّلَمِيّ الوَاسِطِي) : ثقة ثَبْتٌ كثير التدليس والإِرسال الخفي. وستأتي ترجمته في حديث (٣٤٨) .
و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْران) : إمام ثقة مدلِّس. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٠) .
و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) : إمام ثقة فقيه. وستأتي ترجمته في حديث (٢٣١) .
وباقي رجال الإِسناد ثقات.