فهرس الكتاب

الصفحة 4055 من 5439

وأبو صالح: اسمه (بَاذَام) (١) ، ولم يرضه أحد من القدماء".

أقول: قول ابن الجَوْزي: "وأحمد بن أبي طَيْبَة وأبوه مجهولان"، موضع نظر.

فـ (أحمد بن أبي طَيْبَة عيسى بن سليمان بن دينار الدَّارِمي الجُرْجَاني أبو محمد) ، كان أحد أعلام مدينة جُرْجَان وقاضيها، وثَّقه ابن مَعِين والخَلِيلي وابن حِبَّان، وقال الحافظ ابن حَجَر: صدوق له أفراد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٦) .

أمَّا أبوه (عيسى بن سليمان الجُرْجَاني أبو طَيْبَة) فإنَّه ضعيف غير مجهول. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٦) .

وقد ذكر ابن أبي حاتم الحديث في "العلل" له (١/ ٢٦٦) ، من الطريق المتقدِّم، ونقل عن أبيه قوله: "هذا حديث موضوع عندي، يُشْبِهُ أنَّ يكون من حديث الكَلْبِيّ".

* * *

١٥٧٥ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن عبد اللَّه بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي -إملاءً-، حدَّثنا أحمد بن إسماعيل المَدَني، حدَّثنا عبد العزيز بن عِمْرَان، عن معاوية بن عبد اللَّه، عن الجَلْد بن أيوب، عن معاوية بن قُرَّة،

عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لمَّا تجلَّى اللَّهُ تعالى للجَبَلِ، طارت لعظمته ستة أَجْبُلٍ، فوقعت ثلاثة بالمدينة، وثلاثة بمكة.

وقع بالمدينة: أُحُدٌ، وَوَرِقَان، وَرَضْوَى.


(١) تَصَحَّفَ في "العلل" إلى "مادام". والتصويب من "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٣١) ، و"تهذيب الكمال" (٤/ ٦) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت