رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٥٤) رقم (٤٩٢) ، عن محمد بن عبد اللَّه الحَضْرَمِي، عن سهل بن زَنْجَلَة الرَّازي، به.
وذكره الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٦٠) مفرَّقًا عن يعلى بن مُرَّة وأسامة بن شَرِيك وقال: "رواه الطبراني، وفيه عمر بن عبد اللَّه بن يعلى وهو مجمع على ضعفه".
والحديث له شواهد كثيرة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ٢٤٣ - ٢٤٧) ، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٥٨ - ٢٦٠) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ١٥٧ - ١٥٨) و (١٦١ - ١٦٢) .
ومن هذه الشواهد ما رواه مسلم في الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين (١/ ٢٣٢) رقم (٢٧٦) -واللفظ له-، والنَّسَائي في الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين (١/ ٨٤) ، عن شُرَيْح بن هانئ قال: أتيتُ عائشةَ أَسْأَلُهَا عن المَسْحِ على الخُفَّين. فقال: عليكَ بابن أبي طالبٍ فَسَلْهُ، فإنَّه كان يسافرُ مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. فسألناهُ فقال: جَعَلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ثَلَاثَةَ أيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ للمُسَافِرِ، ويومًا ولَيْلَةً للمُقِيمِ.