وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٧ - ٥٦١) مِنْ قَبْلُ، ونَعَتَهُ بقوله: "كان فصيحًا، بليغًا، عالمًا، أديبًا، شاعرًا، رأسًا في فن الموسيقى".
رواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٤٤) رقم (٧٤٥٠ و ٧٤٥١) -ط بيروت-، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٥١٥) -مخطوط-، عن أبي عبد اللَّه الحافظ في "التاريخ"، عن أبي مَعْشَر موسى بن محمد المَالِيني، به.
قال الحافظ ابن حَجَر في: "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" ص ٣٢ بعد أن عزاه للبيهقي فحسب: "ورواه الطبراني من رواية أبي مُحْرِز، عن أبي رجاء، عن الحسن قال: "يقال يوم القيامة ليقم من كان له على اللَّه أجر، فما يقوم إلَّا إنسان عفا". ثم قرأ: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [سورة آل عمران: الآية ١٣٤] . وذكره أبو شجاع في "الفردوس" عن أنس رضي اللَّه عنه".