لأبيه (١/ ١٥٤ و ١٥٥ و ١٥٦) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (٢/ ٢٧٧) رقم (٦٩٦) ، وأبو يعلى في "مسنده" (١/ ٣٣٦) رقم (٤٥٢) ، والتِّرْمِذِيّ في "العلل الكبير" (١/ ١٧٨) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٥١٧) ، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (١/ ١٠٣) ، والرَّامَهُرْمُزِيّ في "المحدِّث الفَاصِل" ص ٣٣٨، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٦١٤) -وعنه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٤) رقم (٥٠٤) -، والعُقَيْلي في "الضعفاء" (٢/ ٣٢٣) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (١/ ٨٣) .
وفي إسناده عندهم: (عبد الرحمن بن إسحاق الوَاسِطي) ، وهو ضعيف. انظر ترجمته في "الكامل" (٤/ ١٦١٢ - ١٦١٤) ، و"المغني" (٢/ ٣٧٥) ، و"التهذيب" (٦/ ١٣٦ - ١٣٧) ، و"التقريب" (١/ ٤٧٢) .
ورواه ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٤) رقم (٥٠٣) ، من طريق عبد الصمد بن موسى، عن الحسن بن فَضَالَة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدَّه، عن عليٍّ مرفوعًا به.
وهذا الشطر من الحديث ورد من حديث جماعة من الصحابة، وهو صحيح بمجموع طرقه. وقد سبق الكلام عليه في حديث (١٤٨٨) .