وأبو القاسم اللَّالِكَائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" (٣/ ٥٨٥ - ٥٨٧) رقم (١٠٣٧) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ١٩٥ - ١٩٦) رقم (١٦٨) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (١/ ١٣٧ - ١٤٠) رقم (١٩) ، وفي "دلائل النبوة" (٧/ ٦٩ - ٧٠) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١/ ٧ - ٩) رقم (٢) ، مطوَّلًا، وفيه أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال لمَّا سُئِلَ عن الإسلام: "الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وتُقِيمَ الصَّلاة، وتُؤتيَ الزَّكَاةَ، وتُصومَ رَمَضَانَ، وتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إليه سَبِيلًا".
٢٠٠٠ - أخبرنا عليّ بن طلحة، أخبرنا المُثَنَّى بن محمد المَرْوَزِيّ -قدم علينا حاجًّا-، حدَّثنا أحمد بن محمد المُنْكَدِرِيّ، حدَّثنا الفَضْل بن موسى بن عيسى الهاشمي -بِسُرَّ مَنْ رَأى-، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عمرو بن عثمان،
عن أبي بُرْدَة، أنَّ رجلًا من المشركين كَتَبَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُسَلِّمُ عليه. فأمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الكَاتِبَ أَنْ يَرُدَّ عليه.