فهرس الكتاب

الصفحة 4920 من 5439

وثالثًا: أنَّ فيه صاحب الترجمة (المُثَنَّى بن محمد الأَزْدِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

و (عمرو بن عثمان) هو (ابن عبد اللَّه التَّيْمِيّ الكوفي أبو سعيد) : ثقة، خرَّج له البُخَاري ومسلم. انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٢/ ١٠٤٣) -مخطوط-، و"التهذيب" (٨/ ٧٨) ، و"التقريب" (٢/ ٧٤) .

وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.

التخريج:

لم أقف عليه من حديث أبي بُرْدَة الأَشْعَرِيّ في كل ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعا??ى أعلم.

لكن روى ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ٤٤٠) ، من طريق عاصم، عن الشَّعْبِيّ قال: "كَتَبَ أبو بُرْدَة إلى رجل من أهل الذِّمَّة يُسَلِّمُ عليه. فقيل له: لِمَ قلتَ له؟ فقال: إنَّه بدأني بالسَّلام".

وروى البُخَاري في "الأدب المفرد" ص ٣٦٥ - ٣٦٦ رقم (١١٠٤) ، من طريق عاصم الأَحْول، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ قال: "كتب أبو موسى إلى رُهْبَان يسلِّم عليه في كتابه. فقيل له: أتسلِّم عليه وهو كافر؟ قال: إنَّه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه". وإسناده حسن.

وانظر الآثار الواردة في ذلك في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٨/ ٤٣٨ - ٤٤٠) ، و"الأدب المفرد" للبخاري ص ٣٦٥ وما بعد، و"مجمع الزوائد" للهيثمي (٨/ ٤١ - ٤٢) .

وانظر في فقه المسألة: "فتح الباري" -كتاب الاستئذان، باب كيف الرد على أهل الذِّمَّة بالسلام- (١١/ ٤٢) . وممَّا قاله ابن حَجَر فيه: "وثبت عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت