تأخيرهم تحريمَ المُحَرَّم إلى صَفَر. وقيل: إنَّ أهل الجاهلية كانوا يستشئمون بصَفَر، فأبطل النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ذلك".
وانظر في التوفيق بين قوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لا عَدْوى"، وقوله "اتَّقُوا المَجْذُوم كما يُتَّقَى الأَسَدُ": "فتح الباري" (١٠/ ١٥٩ - ١٦٣) -في كتاب الطب، باب الجُذَام-، و"شرح السُّنَّة" للبَغَوي (١٢/ ١٧١ - ١٧٢) .
٢٢٣ - أخبرنا محمد بن إسماعيل الدَّاوُدي، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن الطَّبَري، حدَّثنا الحسين بن إسماعيل بن خالد الطَّبَري، حدَّثنا يوسف بن سعيد أبو المُثَنَّى، عن أبي عِصْمَة، عن مُقَاتِل بن حَيَّان، عن قَبِيْصَة بن ذُؤَيْب،
عن معاذ بن جَبَل، عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "أيُّما امرأَةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا مِنْ غَير وَلِيٍّ فهي زانيةٌ".
ففيه (أبو عِصْمَة) وهو (نوح بن أبي مريم المَرْوَزِيّ -ويُعرف بالجامع، لجمعه العلوم-) وقد ترجم له في: