-ويقال: زَيْدَل- الثَّقَفِي) - عنه، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "ليأتين على جهنم يوم تصطفق أبوابها ما فيها من أُمَّة محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أحد".
و (العلاء) هذا قال عنه ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٨٠) : "يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة، لا يحلُّ ذكره في الكتب إلَّا على سبيل التعجب". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٩٩ - ١٠٠) وقال: "تالف قال ابن المَدِيني: كان يضع الحديث. وقال أبو حاتم والدَّارَقُطْنِيّ: متروك الحديث. وقال البُخَاري وغيره: منكر الحديث". وذكر حديثه هذا.
والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" ص ٨٧ رقم (١٩٤) عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه من قوله بلفظ: "يأتي على النار زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد -يعني من الموحِّدين-". وعزاه للبزَّار في "مسنده"، وقال: "رجاله ثقات. والتفسير -يعني قوله: "من الموحِّدين- لا أدري ممن هو". ثم ذكر حديث أنس وعزاه لابن عدي، ولم يتكلّم عليه بشيء! ثم ذكر حديث أبي أُمَامَة، ولم يعزه لأحد، ولم يتكلَّم عليه بشيء أيضًا. ثم قال: "وأمَّا الحديث الذي أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" من طريق الحسن، عن عمر ورفعه: "إنَّ جهنَّم تخلو حتَّى ينبت فيها الجِرْجِير"، فهو منقطع. ومراسيل الحسن عندهم واهية، لأنَّه كان يأخذ من كل أحد".