٢ - "ذيل ميزان الاعتدال" للعراقي ص ١٩٩ - ٢٠٠ رقم (٣٠٨) ونقل ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ. وقد ساق الحديث في ترجمته، ونقل قول الخطيب الآتي.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "بلغني عن الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه ذكر هذا الحديث فقال: باطل من رواية هشام بن عُرْوَة عن أبيه، وحمَّاد التَّنُوخي: مجهول. والحمل في هذا الحديث على هذا الخطيب، فإنَّه مشهور بوضع الحديث".
رواه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٣٢٣ - ٣٢٤) ، من طريق أيوب بن منصور، عن عبد الرحمن بن مُسْهِر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "مغفور لأُمَّتي ما حدَّثت به أنْفُسَهَا ما لم تتكلَّم بالشِّرْكِ".
وإسناده ضعيف جدًّا من أجل (عبد الرحمن بن مُسْهِر الكوفي) ، فإنَّه متروك. وقد تقدم الكلام على الحديث برقم (٥٩٥) .
والحديث رواه البخاري في الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان (١١/ ٥٤٨ - ٥٤٩) رقم (٤٦٦٤) وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب تجاوز اللَّه عن حديث النفس والخواطر (١/ ١١٦) رقم (١٢٧) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّه تجاوزَ لأُمَّتي مَا حدَّثَتْ به أَنْفُسَهَا ما لم يتكلَّموا أو يَعْمَلُوا به".