وصاحب الترجمة (إبراهيم بن الحسين بن داود القَطَّان) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٣٩ - ٣٤٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، والمُتَّهَمُ به المَرْوَزِيّ". ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وأقرَّه السُّيوُطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٢٠) ، إلَّا أنَّه وَهِمَ تبعًا للذَّهَبِيَ في "الميزان" (٣/ ٥٣٨) في ترجمة (محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ) ، حيث جعلا آفة الحديث: (محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ) ، ظنًا منهما بأنَّ ابن الجَوْزي أراد بـ (المَرْوَزِيّ) : محمد بن خَلَف. وليس كذلك، إنما أراد (موسى بن إبراهيم المَرْوَزِيّ) كما نبَّه عليه ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ١٥٧ - ١٥٨) في ترجمة (محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ) ، وذكر أنَّ (محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ) قد قال الخطيب فيه: "كان صدوقًا". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا بأس به".
ونبَّه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٥١) إلى هذا الوَهَم نقلًا عن الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه تعالى.
٨٦٥ - أخبرنا الطَّنَاجِيري، حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن عليّ بن إبراهيم بن موسى بن عِمْرَان التَّمِيمي -قدم علينا حاجًّا في سنة ثمان وثمانين وثلثمائة-، حدَّثنا أبو الحسين بن عليّ الفقيه الزَّاهد الطَّالْقَانِي -بها-، حدَّثنا عمَّار بن ياسر بن عبد المجيد الهَرَوي، حدَّثنا داود بن عفَّان بن حَبِيب النَّيْسَابُوري،