الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقال محقق كتاب "الدُّعاء" (٣/ ١٤٧١) : "إسناده حسن".
وهذا منهم محلُّ توقف لما قدَّمت، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
٢١٦٢ - حدَّثني محمد بن إبراهيم الأَرْدَسْتَانِيّ -بلفظه-، حدَّثنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل النَّيْسَابُورِيّ المُزَكِّي -ببغداد-، حدَّثنا مكِّي بن عَبْدَان، حدَّثنا أبو الأَزْهَر أحمد بن الأَزْهَر بن مَنِيع، حدَّثنا سعيد بن وَاصِل، عن شُعْبَة، عن عمرو بن دينار،
عن ابن عبَّاس قال: بَايَعْنَا رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على السَّمْعِ والطَّاعَةِ. قال: وكان يلقِّننا: "فيما اسْتَطَعتُمْ".
(١٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩) في ترجمة (يحيى بن إسماعيل بن يحيى المُزَكِّي أبو زكريا) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (سعيد بن وَاصِل الحَرَشِيّ البَصْرِيّ) ، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤١) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (يحيى بن إسماعيل المُزَكِّي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
لم أقف عليه من حديث ابن عبَّاس في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
والحديث رواه البخاري في الأحكام، باب كيف يُبَايِعُ الإمامُ النَّاسَ