كما ذكره الحافظ السَّخَاويُّ في "القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع" ص ٤١ عن بُرَيْدَة بن الحُصَيب الأَسْلَمِيّ وقال: "رواه أبو العبَّاس السَّرَّاج، وأحمد بن مَنِيع، وأحمد بن حنبل، وعَبْدُ بن حُمَيْد في "مسانيدهم"، والمَعْمَرِي، وإسماعيل القاضي، كلُّهم بسند ضعيف".
١١٨٦ - أنبأنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدَوي -بنَيْسَابُور-، أنبأنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البُوزْجَاني (١) ، أنبأنا محمد بن نصر بن سليمان الهَرَوي، حدَّثنا محمد بن يزيد، حدَّثنا الحسين بن الوليد النَّيْسَابُوريّ -وروى له أحمد بن حنبل. قال: وهو أوثق من بخُرَاسان في زمانه، وكان يجزل العطية للنَّاس، وكان صاحب مال ويقول: من تعشَّى عندي فقد أكرمني. ثم إذا تعشوا أخرج إليهم الصُّرَّة- قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن بشر الحَنَفِيّ،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لا تسبُّوا أصحابي، فإنَّه يجيء في آخر الزمان قوم يسبُّون أصحابي، فإن مَرِضُوا فلا تُعُودُوهُمْ، وإنْ ماتوا فلا تَشْهَدُوهُمْ، ولا تُنَاكِحُوهُمْ، ولا تُوَارثُوهُمْ، ولا تُسَلِّمُوا عليهم، ولا تُصَلُّوا عليهم".
(١) هذه النسبة إلى بُوْزْجَان، وهي بُلَيْدَة بين نَيْسَابُور وهَرَاة من بلاد خُرَاسان. "الأنساب" للسَّمْعَاني (٢/ ٣٢٩) .