الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن آبائه قال: قال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "يُؤتى بعبدٍ فيوقفُ بين يدي اللَّه تعالى فيأمر به إلى النَّار، فيقول: أي ربِّ لم أَمَرْتَ بي إلى النَّار؟ فيقول: لأنَّك لم تشكر نِعْمَتِي، فيقول: أي ربِّ أنعمتَ عليَّ بكذا فشكرتُ، وكذا. فلا يزال يحصي النِّعَمَ ويعدِّدُ الشُّكْرَ، فيقولُ اللَّه تعالى: صدقتَ عبدي، إلَّا أنَّك لم تشكر من أنعمتُ عليك بها على يديه، وقد آليت على نفسي ألَّا أَقْبَلَ شُكْرَ عبدٍ على نِعْمَةٍ أنعمتها عليه، أو يشكر من أنعمت بها على يديه".
(١٠/ ٣٤٢ - ٣٤٣) في ترجمة (عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر الخُزَاعي أبو أحمد) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وانظر الكلام على رجال إسناده في الحديث السابق رقم (١٥٥٨) ، فإنَّه من ذات الطريق.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقف عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
١٥٦٠ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المُظَفَّر السَّرَّاج، أخبرنا عليّ بن عمر السُّكَّرِيّ، أخبرنا أبو العبَّاس عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الصَّيْرَفِيّ، حدَّثنا أبو هشام الرِّفاعِيّ قال: حدَّثنا إسحاق بن سليمان الرَّازِيّ أبو يحيى، عن أبي جعفر الرَّازِيّ، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لمَّا أُلْقِيَ إبراهيمُ في النَّارِ، قال: اللَّهُمَّ أَنْتَ في السَّمَاءِ واحدٌ، وأنا في الأرض واحدٌ أَعْبُدُكَ".