وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٢٨) ، وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٤٤) ، ونقلا ما تقدَّم عن ابن بُكَيْر، ولم يزيدا.
و (القاسم) هو (ابن عبد الرحمن الدِّمَشْقِي أبو عبد الرحمن) : صدوق يُرْسِلُ كثيرًا. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧) .
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٨٩) رقم (٧٩٤٦) ، من طريق أحمد بن يونس، حدَّثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزُّبَيْر، به. ولفظه عنده: "يقوم الرجل من مجلسه لأخيه إلَّا بني هاشم لا يقومونَ لأَحَدٍ".
٦١١ - أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار، حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس المُسْتَمْلِي، حدَّثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي التَّعِزِّيّ -قدم علينا من تَعِزّ سنة تسع وثلثمائة-، حدَّثنا عبد اللَّه بن سعيد أبو سعيد الأَشج، حدَّثنا يحيى بن يَمَان، عن هشام، عن الحسن،
عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "العِلْمُ عِلْمَانِ، فَعِلْمٌ في القَلْبِ وذلك العِلْمُ النَّافِعُ، وعِلْمٌ في اللِّسَانِ وتلك (١) حُجَّةُ اللَّهِ على ابن آدمَ".
(١) هكذا في المطبوع: "وتلك". وفي "العلل المتناهية" (١/ ٧٣) -وهو يرويه عن الخطيب-: "فتلك". وفي "الترغيب" للمنذري (١/ ١٠٣) : "فذاك". وفي "الجامع الكبير" (١/ ٤٣١) : "فذلك".