الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ١٠٦) وقال: "جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يُتَابَعُ عليها. وسمعت أبا جعفر الصَّائِغَ يقول: كان إسحاق الفَرْوي كُفَّ، وكان يُلَقَّنُ".
٤ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٣٣) وفيه عن أبي حاتم: "كان صدوقًا، ولكنه ذَهَبَ بَصَرُهُ فربما لُقِّنَ الحديث، وكُتُبُهُ صحيحة".
٦ - "سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٧٢ رقم (١٩٠) وقال: "ضعيف، وقد روى عنه البُخَاري ويُوَّبِخُونَهُ في هذا".
٧ - "الميزان" (١/ ١٩٨ - ١٩٩) وقال: "وهو صدوق في الجُمْلَةِ صاحب حديث".
٨ - "التهذيب" (١/ ٢٤٨ - ٢٤٩) وفيه عن أبي حاتم: "يضطرب". وقال الآجُرِّيُّ: سألت أبا داود عنه فوهَّاه جدًّا. وقال السَّاجِيُّ:"فيه لِينٌ، روى عن مالك أحاديث تفرَّد بها". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"لا يترك". وقال الحاكم:"عِيب على محمد -يعني البُخَاري- إخراج حديثه، وقد غَمَزُوه".
٩ - "التقريب" (١/ ٦٠) وقال: "صدوق، كُفَّ فَسَاءَ حِفْظُهُ، من العاشرة مات سنة ست وعشرين -يعني ومائتين-"/ خ ق ت.